جلال الدين الرومي

279

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

3025 - ولقد تشبثت في " أنا " و " نحن " بكلتا يديك ، والخراب حاق بالجميع من هذين الضميرين . ذهاب الذئب والثعلب مع الأسد إلى الصيد - كان أسد وذئب وثعلب قد ذهبوا إلى الجبل من أجل الصيد وطلبا له . - حتى يتعاونوا معا على أنواع الصيد ، ويتكاتفوا فيما بينهم في شد وثاقه . - ويصيدوا معا في هذه الصحراء الشاسعة صيدا كثبرا وسمينا . - وبالرغم من أن الأسد الهصور كان يشعر منهما بالعار ، لكنه أكرمهما بالصحبة . 3030 - فإن مثل هذا الملك يشعر بالضيق من الجند ، لكن صحبة الجماعة رحمة . - ومثل هذا القمر يشعر بأنواع العار من النجوم ، لكنه موجود بين النجوم سخاء منه . - ولقد نزل الأمر ب " شاورهم " على الرسول ، مع أنه لم يكن هناك رأى ند لرأيه . - وإذا كانت حبات الشعير قد صارت في الميزان قرينة للذهب ، فليس ذلك لأنها أصبحت معدنا كالذهب . - ولقد قرن الروح بالبدن حتى الآن ، ولفترة صار الكلب حارسا على العتبة . 3035 - وعندما ذهب هذان إلى الجبل في ركاب الأسد ذي المجد والعظمة . - صادوا ثورا جبليا وما عزا وأرنب ، وتقدمت بهم الأمور كثيرا . - وكل من يكون قتاله تحت قيادة الأسد ، فإن الشواء لا يقل عنده ليل نهار . - وعندما نقلوا " صيدهم " إلى الغابة قتيلا وجريحا جابرين إباه في الدم . - كان الذئب والثعلب يطمعان في أن تتم القسمة بعدل الملوك .